بطره هوست لخدمات الويب المتكاملة
بطره هوست لخدمات الويب المتكاملة
تأسست (بطره هوست) لخدمات الويب المتكاملة عام 2009، وتطمح بأن تكون من المواقع الرائدة في مجالات برمجة و تصميم مواقع الانترنت للأفراد و الشركات و المؤسسات الكبرى بمختلف الإختصاصات، بالإضافة للخدمات و الحلول البرمجية بمجال الويب، و مشاريع الشركات الداخلية من خلال نخبة من المهندسين المختصين في مجال المعلوماتية. ... المزيد
سكربت معارض السيارات
سكربت معارض السيارات
الاسكربت خاص بمعارض السيارات التى تريد ان يكون لها موقع مستقل باسمها يميزها على الشبكة الدولية، تستطيع من خلاله اضافة السيارات الموجوده بصالاتهم بمواصفتها وتحديد حالاتها سواء اكانت جديدة او مستعملة. ... المزيد
سمكة الأرنب تغزو مصر.. والثروة السمكية: تناولها يقتل خلال ساعات | رمضان في بورما .. اللهم عليك بالماغ البوذيين | لماذا يذبحون المسلمين في بورما ؟ | أحوال المسلمين في أراكان بورما تحذير مؤلم جداً +18 | الحرق الجماعى لمسلمي بورما | اللمبة الموفرة قاتل مستتر فكن على حذر منها
الأعـــــضاء
اسم العضو
كلمة المرور
   
تنشيط الحساب   التسجيل بالموقع
 
 
جديد مواضيع المنتدى
 
سجل ايميلك لاخطارك بكل جديد بالموقع

ادخل بريدك الالكتروني

 
عـــــــداد الــــــزوار
free counters
الأخبـــــار | اخبار عاجلة | الحرق الجماعى لمسلمي بورما
|
وسط صمت عالمي رهيب من منظمات حقوق الإنسان – أشهرهم هيومان رايتس ووتش التي لم تتعرض للموضوع حتى الآن، ورد فعل لا يليق أبداً بما يحدث للمسلمين في بورما يواجه المسلمون في بورما مجزرة من أبشع المجازر والتي تهدف لإبادتهم في الدولة التي يزيد سكانها عن 55 مليون نسمة، منهم مالا يقل عن 15% مسلمون أي حوالي 800 ألف مسلم.

وسط صمت عالمي رهيب من منظمات حقوق الإنسان – أشهرهم هيومان رايتس ووتش التي لم تتعرض للموضوع حتى الآن، ورد فعل لا يليق أبداً بما يحدث للمسلمين في بورما يواجه المسلمون في بورما مجزرة من أبشع المجازر والتي تهدف لإبادتهم في الدولة التي يزيد سكانها عن 55 مليون نسمة، منهم مالا يقل عن 15% مسلمون أي حوالي 800 ألف مسلم

"بورما" والاسم الرسمي للدولة "جمهورية اتحاد ميانمار" هي إحدى دول جنوب شرق آسيا، وتقع على امتداد خليج البنغال، تحد بورما من الشمال الشرقي الصين، وتحدها الهند وبنغلاديش من الشمال الغربي، وتشترك حدود بورما مع كل من لاوسوتايلاند، أما حدودها الجنوبية فسواحل تطل على خليج البنغال والمحيط الهندي، ويمتد ذراع من بورما نحو الجنوب الشرقي في شبه جزيرة الملايو.
في 1 أبريل 1937 انفصلت عن حكومة الهند البريطانية نتيجة اقتراع بشأن بقائها تحت سيطرة مستعمرة الهند البريطانية أو استقلالها لتكون مستعمرة بريطانية منفصلة، وقد نالت استقلالها أخيراً سنة1948 م، وانفصلت عن الاستعمار البريطاني، ويختلف سكان بورما من حيث التركيب العرقي واللغوي؛ بسبب تعدد العناصر المكونة للدولة، ومن بين الجماعات المتعددة جماعات الأركان، ويعيشون في القسم الجنوبي من مرتفعات وجماعات الكاشين، وينتشر الإسلام بين هذه الجماعات.
وما قد لا يعلمه الكثيرون أن ما يمر به مسلمو بورما الآن هو ليس الأول في تاريخهم هناك؛ حيث مر المسلمون ببورما بسلسلة من الاضطهادات على مدار تاريخ الدولة، فمثلاً ما حدث بالدولة نفسها عام 1938 أثناء كونها تحت الاحتلال البريطاني، وكان الهدف الحقيقي لتلك الأعمال هي الحكومة البريطانية، ولكن لم يجرؤ البورميون على إظهار ذلك علناً، ثم حملة بورما للبروميين، والتي بدأت بمسيرة إلى بازار للمسلمين.
وقد فرقت الشرطة الهندية تلك المظاهرة المنفعلة، فأصيب ثلاثة رهبان، مما حدا بالصحف البورمية أن استغلت صورة للشرطة الهندية تهاجم الرهبان البوذيين للتحريض على زيادة أعمال الشغب ضد المسلمين، فنهبت متاجرهم ومنازلهم، وتعرض المسلمون للاعتداءات التي وصلت للذبح، وتضرر حوالي 113 مسجدًا.
ثم في خمسينات نفس القرن وفي عهد رئيس الوزراء البورمي "يو نو" الذي فرض مرسوماً باعتبار البوذية دين الدولة في بورما، متحديا إرادة الأقليات العرقية والمنظمات الدينية المختلفة، بما في ذلك مسلمي بورما، إلى جانب أوامره بحظر ذبح الماشية ! - على الرغم من أنه سمح بالذبح فترة عيد الأضحى إلا أن ذلك يتطلب تصريحا للمسلمين عند ذبحهم لأي ذبيحة بإشراف الشرطة، وأن يتبعوا الإجراءات الدقيقة بصرامة.
ثم في عهد الجنرال "ني وين" الذي وصل للسطة 1963، حيث وصف البوذيون -وهم الأغلبية الدينية في بورما- المسلمين بأنهم "قاتلو البقر"، وحيث تأثر مسلمو بورما من تشدد أقرانهم في إندونسيا، وهو ما استخدم كذريعة لارتكاب أعمال عنف ضد مسلمي بورما، إلى جانب تدمير حركة طالبان لتماثيل بوذا في باميان بأفغانستان، قد أوجد ذريعة أخرى لأعمال عنف ضدهم من البوذيين.
وبعد ذلك بأكثر من 30 عاماً يشتعل التوتر العنصري بين البوذيين والمسلمين مرة أخرى، وهذه المرة في العاصمة ماندلاي في مارس 1997، فبعد ورود أنباء عن محاولة اغتصاب بعض المسلمين لفتاة، تجمع حشد من 1000 إلى 1500 من الرهبان البوذيين، وهتفوا بشعارات مضادة للمسلمين، ثم هاجموا المساجد أولا، تلاها ممتلكات المسلمين من منازل ومتاجر وعربات نقل في الأماكن القريبة من المساجد، وأفادت التقارير وقتها أنهم سلبوا ونهبوا ودمروا الممتلكات، واعتدوا على جميع الأماكن الدينية وخربوها، ودنسوا الكتب الدينية، وكل ذلك في منطقة كاينغدان بماندلاي، وقد أسفر ذلك عن قتل ثلاثة أشخاص على الأقل واعتقال نحو 100 من الرهبان.
ثم في سنة 2001، دفع المسلمون ثمن تدمير حركة طالبان لتماثيل بوذا في باميان بأفغانستان؛ حيث وزع الرهبان في جميع الأنحاء كتيب "ميو بياوك همار سوي كياوك تاي" (الخوف من ضياع العرق) وغيرها من المنشورات المناهضة للإسلام، وطالب الرهبان البوذيون بتدمير مسجد هانثا في توانغو؛ "انتقاما" لتدمير تماثيل بوذا في باميان، وبالفعل اندلعت أعمال شغب ضد المسلمين في توانغوا، فخرب الرهبان البوذيون ومن معهم مقرات المسلمين من شركات وممتلكات وخلفوا قتلى أيضًا، فكانت الحصيلة مقتل أكثر من 200 مسلم وتدمير 11 مسجدا وإحراق أكثر من 400 منزل.
وفي نفس اليوم تعرض 20 مسلما كانوا يصلون في مسجد "هانثا" لإطلاق النار من القوات الموالية للمجلس العسكري، فقتل بعضهم، ومن نجا من ذلك فقد تعرض للضرب حتى الموت، وفي يوم 17 مايو 2001 وصل الفريق "ون ميينت" السكرتير الثالث للمجلس العسكري ووزير الشؤون الدينية، ففرض حظر التجول في توانغو، ثم هدمت جرافات المجلس العسكري مسجدي "هانثا" ومسجد "سكة قطار توانغو" في اليوم التالي، بعد مطالبات الرهبان البوذيين بهدمه؛ انتقاما لهدم تماثيل باميان، أما باقي مساجد توانغو فقد ظلت مغلقة حتى مايو 2002، وأجبر المسلمون على الصلاة في مساكنهم.
أما أحداث العنف الأخيرة التي تعرض لها المسلمون ببورما التي بدأت منذ يونيو ومستمرة حتى الآن، فسببها أنباء حول اغتصاب ومقتل سيدة، والتي أدت إلى مقتل 10 مسلمين في الثالث من يونيو على يد "الغوغاء" البوذيين، ثم تشريد أكثر من 30 ألف شخص وإنشاء أحياء مشتعلة ومطاردة الغوغاء المتمتعة بحق الفيتو للناس بالشوارع، وتبادل المسلمون والبوذيون الاتهامات حول القائم بهذه الهجمات.
والجدير بالذكر أن الاشتباكات التي وقعت في راخينا تأتي بعد عام من التغيير السياسي الكبير الذي مرت به بورما، بما في ذلك إطلاق سراح المئات من السجناء السياسيين، وتوقيع اتفاقات سلام مع جماعات الأقلية العرقية المتمردة، وهو ما كان قد أقنع الولايات المتحدة وأوروبا لتعليق العقوبات الاقتصادية ضد هذه الدولة الأسيوية.
أما رد الفعل العالمي فلا يكاد يذكر، فبجانب تنديد بعض المنتديات في دول شرق آسيا والولايات المتحدة بما يحدث، وصفت منظمة العفو الدولية ما يتعرض له المسلمون ببورما بالعنف الطائفي في عدد صحيفة الجارديان الصادر يوم 20 يوليو، إلى جانب حثت الإدارة الأمريكية بقيادة كبار أعضاء الكونجرس الأمريكي ومسؤولين إدارة أوباما لـ"بنغلاديش" المجاورة لبورما على استقبال النازحين عبر الحدود ومنحهم صفة اللاجئين، وقيام النائبة المعارضة اونغ سان سو تشي باستغلال خطابها البرلماني الأول للدعوة إلى القوانين التي تحمي حقوق الأقليات العرقية في البلاد، وهو ما قوبل بمظاهرات احتجاجية تجوب العاصمة من قبل الرهبان البوذيين.
وأخيراً نعرض لبعض الصور ومقاطع الفيديو التي تظهر المذابح التي يتعرض لها المسلمون في بورما :
المصادر :
1- http://www.southasiaanalysis.org/%5Cpapers25%5Cpaper2461.html
2- http://www.cidcm.umd.edu/mar/chronology.asp?groupId=77501
3- http://www.hrw.org/legacy/backgrounder/asia/burma-bck4.htm#P103_22688
4- http://www.rt.com/news/myanmar-muslims-buddhists-violence-427/
5- http://www.irrawaddy.org/archives/9878

قد يصدم الفيديو السابق مشاهديه من شدة العنف الذي يحويه، إلا أنه حال المسلمين بالفعل في بورما، فهل من مستجيب لنداء الاستغاثة العالمي؟

http://www.nasrtv.com/modules/video/singlefile.php?lid=6450

 

 

 

المصدر

 

 

عدد الزيارات : 594   عدد التعليقات : 0


الاسم
البريد الالكتروني
نص التعليق
كود التحقق من الصورة
ادخل الكود الذى فى الصورة

ملحوظة: جميع التعليقات تعبر عن آراء صاحبها، وإدارة الموقع غير مسئولة عن اى تعليق قد يبدر من اى زائر للموقع.